فريد بابا عيسى

93

موسوعة النباتات المفيدة

الباء بابونج ( المركبة ) Camomilles إن البابونج هو اسم شائع لعدد من الأقحوانيات مثل : أقحوان Anthemis ، البابونج Ormenis ، والبابونج Matricaria ، والأقحوان Chrysanthemum إلى آخره . فهي عموما نباتات ذات سيقان تقريبا متشعبة متفرعة ، ذات أوراق مفصصة وبإزهارات على شكل رؤيسات ذات لسينات وبرائحة مميزة تقريبا عطرية . بابونج الحقل Camomille des champs Anthemis arvensis L . ( Composees ) ويقال له : بابونج كاذب . عشبة حولية ، ذات سويقات بسيطة أو متشعبة ، طولها من 10 سم إلى 40 سم ، أوراقها ثنائية الأجنحة الريشية ، ذات فصوص قدية ( سيرية ) ، رؤيساتها كبيرة نوعا ما ، ذات لسينات تقريبا رخوة ، ولقرص الزهرة حصائر رمحية رائحته ضعيفة خفيفة نوعا ما . إن الصنف المتوسطي شائع كثيرا في حقول أطلس بليدة وفي المنطقة الساحلية بعنابة . التسمية المحلية : نوقد بابونج / كافورية Grande camomille Tanacetum Parthenium L . ( Composees ) أسماء أخرى : بابونج شائع ، زر فضة هو نبات معمر مقاوم ، يتميز بالأوراق الطرية المقطعة بفصوص عرضية مسننة وبرائحة قوية جدا ، تتصف بأنها مستحبة قليلا في البعض منه ، وكافورية في البعض الآخر ، إزهاراته في رؤيسات صغيرة ذات لسينات بيضاء ، قصيرة وغير متساوية ، متجمعة في أعذاق مورقة تقريبا وكثيفة . إن الصنف الآسيوي الذي أدخل إلى اليونان والذي أصبح أوربيا ، مزروع وطبيعي تلقائي في منطقة الساحلية التلية ( وخاصة في الوسط وفي الغرب ) . التسميات المحلية : مونية ، بابونج شجرة مريم . لقد ذكر عبد الرزاق الجزائري شجرة مريم وكافورية للإشارة إلى البابونج الكبير موضحا بدقة أن رائحته تشبه رائحة الكافور ( هذه المادة محتواة في زيته الأساسي ) أما المؤلف فيستلهم بشكل مؤكد ما ذكره ابن البيطار والذي يحسبه حدد الكافورية بأنها le Parthnion لديوسقورديوس في المغرب الكبير يعتبر هذا البابونج كصنف بديل للبابونج الروماني Anthemis nobilis . الخواص : مخدر مسكن للألم ( الآلام الرأسية . . ) ، مضاد للروماتيزم ، مضاد للتشنج مطمث ، دافع للحمى ( ومن هنا اسمه الإنكليزي Feverfew ) ، مبيد للحشرات ، مسكن مخدر مقوّ مر ، لائم للجروح . . . الأقسام المستخدمة : السنمات الزهرية الأوراق . العناصر الفعالة : زيت أساسي ، بينين تربين بورنيول ، استرات ، سيسكيتيربنات ( كافور . . . ) لاكتونات ( بارتينوليد . . . ) ( دسم ) أملاح معدنية . . .